قصيدة إيرانية رائعة في الوهابية

انتظر تحميل الفيديو...





Loading...



قصيدة إيرانية رائعة في الوهابية

قصيدة إيرانية رائعة في الوهابية بواسطة imad07   6 years ago

31,697 مشاهده

0 اعجاب   0 استياء

قل للذي اتخذ التجهم مركبـاً
ورآهُ ديناً وارتضـاهُ مذهبـاً
ولمذهبِ الأبرارِ صار مُكذبـاً
إن كان تابع أحمد متـوهبا ً---- فأنا المقـرّ بأنني وهـابي
لا ذنب لي فيما رآهُ المبتلـى
إلا اعتمادُ الواحدِ الفردِ العلي
والأخذُ بالقرآنِ والنصِّ الجلي
أنفي الشريك عن الإله فليس لي----ربٌّ سوى المتفرد الوهابِ
فهو المُرجَّى في الشدائدِ والبَلا
وهو المـؤملُ إذ يعمُّ الإبتِـلا
مالي سوى ربِّ السماواتِ العُلا
لا قبةٌ تُرجى ولا وثنٌ ولا ---- قبرٌ له سبب من الأسبـابِ
فالإلتجاءُ لواحدٍ أحـدٍ فـلا
ملك ٌ يُـلاذُ به ولا من أُرسِلا
أو صالحٌ نال التقـرب والولا
كلا ولا شجرٌ ولا حجرٌ ولا---- عينٌ ولا نصبٌ من الأنصابِ
وطـلاسمٌ قد أُعجمت كعزيمةٍ
والعقـدُ في خيطٍ ولو لِبهيمـةٍ
والجـامعـاتُ بكـاغدٍ ورقيمةٍ
أيضـاً ولستُ معلقاً لتميمةٍ ---- أو حلقةٍ أو ودعةٍ أو نـابِ
أي ضِـرسُ وحشٍ قلـدُوه بنيةٍ
في جِيدِ مـولُـودٍ لهـم وصبِيَّـةٍ
حِـرزاً لـه من عيـنٍ او جِنيـةٍ
لـرجـاءِ نفعٍ أو لدفعِ بليةٍ ---- الله ينفعنـي ويدفـع ما بي
وزيـادةٍ في الـدينِ مِن مُتشبِّثٍ
بعبـادةٍ معلـولـةٍ مُتعبِّـثٍ
لـم يُستند فيها بقـولِ محـدثٍ
والابتـداع وكل أمرٍ محدثٍ ---- في الدينِ ينكره أولُو الألبابِ
إن يفعلـوه يُقـوِّلوا من أُرسِـلا
أو يعملـوه يـروا عليه معـوَّلا
أو يـألفُـوه يُجـاهروا بين الملا
أرجـو بأني لا أقـاربُهُ ولا ---- أرضاهُ ديناً وهو غير صوابِ
وأقـول: للبـاري صفاتٌ أُثبِتت
وأعـوذُ من جهميـةٍ عنهـا عتت
وتـأوَّلـت بعُقُـولهـا وتعنتـت
وأُمِرُّ آياتِ الصفاتِ كما أتَت ---- بخلافِ كل مؤوِّلٍ مـرتابِ
لـم أتخـذ لي غير هـذا أُسـوةً
حيثُ اقتبستُ من الأئِمة جـذوةً
وجعلتُهـا عند التمسُّكِ عُـروةً
والإستواءُ فإن حسبي قدوةً ---- فيـهِ مقالُ السادةِ الأقطـابِ
الآخـذين من الكتاب المستنيـ
رِ الطَّالِبينَ لوجه ذي الفضل الغني
الضـاربيـن بصـارمٍ لا ينثنـي
الشافعي ومالكٍ وأبي حنيـ ـفةَ وابن حنبلٍ التقي الأوابِ
لسـتُ المجـادل مـرةً أو تـارةً
كمـن ابتغى علم الكـلامِ تجـارةً
واعتـاض بالـدُرِّ النفيس حِجـارةً
وكلامُ ربي لا اقول: عبارةٌ ----كمقالِ ذي التأويلِ في ذا البابِ
لا خـوض لـي في آيِهِ المُتشـابـِهِ
وأقـول مهمـا مـرَّ آمنـا بـِهِ
مـا قُلـتُ ترجمـةً أتى في بابـهِ
بل إنهُ عينُ الكلام أتى بهِ ---- جبريلُ ينسخُ حكم كل كتابِ
فـالجهـمُ قـال بِرأيهِ وبخَرصِـهِ
إذ خـالـف الأثر الصحيح بقصِّهِ
والختـمُ زِينتُـه بـرونـقِ فصِّـهِ
هذا الذي جاء الصحيحُ بنصهِ ---- وهو اعتقادُ الآل والأصحابِ
ذا منهجُ السلفِ الذي يُرجى بـهِ
نيـلُ النجـاةِ لمن أتى من بابِـهِِ
هـديُ النبـي ومُقتفى أصحـابِهِ
وبعصرِنا من جاء معتقداً بهِ ---- صـاحوا عليهِ مجسمٌ وهـابي
ماذا رأوا فيهم من الأمـرِ الخـلل
ما شاهدُوا منهُم على ضربِ المَثَـل
إلا اتِّبـاع المُصطفـى فيمـا نقـل
جاء الحديث بغربة الإسلام فلـ ـيبكِ المُحبُّ لغربةِ الأحبابِ
وينوحُ من أسفٍ على مـا فـاتـهُ
فيمـا مضـى وليغتنـم أوقـاتَـهُ
من قبلِ أن تـدنـو إليـه وفـاتُـهُ
هـذا زمـانٌ من أراد نجاتهُ ---- لا يعتمد إلا حضور كتـابِ
مُتـدبِّـراً أحكـامـهُ بتفَهُّـمٍ
من غيرِ تبـديـلٍ وغيرِ تـوهُّـمٍ
لـو كـان في ديجُـورِ ليلٍ مبهـمٍ

التعليقات



تحديث الصفحه